أجنبيات

الزواج من أجنبيات .... فائدة مخفية أم كارثة تقع على كاهل الأولاد؟

يحلله الشرع ويختلف المجتمع في تصنيفه.. وله نفس مفاعيل الزواج من عربية قد ينجح أو لا

بالنسبة الى المهندس رفيق اللبون فإن الزواج من اجنبية كان امراً مستبعداً لتصميمه الدائم على الاقتران بفتاة من بلده تجمعه وإياها وحدة الدين والعادات والتقاليد. الا ان التقاءه بالاميركية ماري التي تكره الصهيونية وترفض تقاليد المجتمعات الغربية جعله يغير رأيه لا سيما حين اشهرت اسلامها وارتدت الحجاب مغيرة اسمها الى سكينة تيمناً بابنة الامام الحسين بن علي رضي الله عنه. وعبر اللبون عن سعادته بهذا الزواج لما لمسه من التزام زوجته وحفاظها على التقاليد الاسلامية «مثلها في ذلك كأي امرأة عربية مسلمة وربما اكثر». وبلغ الالتزام بسكينة حداً جعلها تراقب تربية ابنتها بحرص، فتتابع افلام الكرتون وبرامج التلفزيون وحتى كلمات الاغنيات في الاذاعة او التلفزيون خوفاً على اخلاق ابنتها. لكن ذلك لا يعني خلو حياتهما من المشاكل الصغيرة والتي يربطها اللبون بتشبع زوجته بالعادات والتقاليد الغربية التي تجعلها تنفر من العلاقات الاجتماعية الحميمة التي يتميز بها المجتمع الشرقي «مما عزلنا عن اصدقائنا ومعارفنا». ويتشابه الوضع مع الممثلة كارولين لبس المتزوجة من الفرنسي فرانك موران منذ 9 سنوات واللذين لا يعانيان من مشاكل كبيرة طيلة فترة زواجهما. وترى كارولين ان لعقلية زوجها المنفتحة بالاضافة الى الحب الذي جمع بينهما كبير الاثر على السعادة المخيمة على بيتها وتقول «زوجي يساعدني في تنظيف البيت ولا يتردد في احضار فنجان القهوة الي اذا كنت متعبة اضافة الى الطهي احياناً».
Subscribe to RSS - أجنبيات